<?xml version="1.0" encoding="ISO-8859-1"?>

<!DOCTYPE rss PUBLIC "-//Netscape Communications//DTD RSS 0.91//EN"
 "http://my.netscape.com/publish/formats/rss-0.91.dtd">

<rss version="0.91">

<channel>
<title>::::مجلة الفضاء الثقافي ::::</title>
<link>http://elfada.com</link>
<description>PHP-Nuke Powered Site</description>
<language>en-us</language>

<item>
<title>::مَقامة مُوَقَّعة: بقلم : سامي العامري::</title>
<link>http://elfada.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=978</link>
<description><div align="center"> <strong>(( الغد بين الأمس واليوم ))</strong></div>







<strong></strong>أشكو وأرضُ
الدجلَتينِ سعيدةٌ !

وكذا قَطاها

ويَسُفُّني
التعتيمُ وهي تُضيءُ ,

أشكوها
زُمُرُّدةً وأقنطُ من سناها !

هذا السنى

لَهَفي انا

واذا تشاءُ
فنَرجِسٌ

</description>
</item>

<item>
<title>::ميلاد في طي النسيان:بقلم :خالد العشوش ::</title>
<link>http://elfada.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=977</link>
<description>

  <u></u>                 





<u> روت لي
والدتي - وكنت قد سألتها من باب الفضول عن ظروف ولادتي وملابساتها &ndash; انه صادف يوم
مولدي هبوب ريح عاتية ,على الأرجح كانت شرقيه لا غربيه - بدليل أنها كانت تشير بيدها
نحو الشرق, فيما الخيمة بيتنا الوحيد ذات العامود الواحد كان مدخلها  غربيا - على كل حال كانت تلك الرياح مقدمة
لعاصفة مطرية ورعدية, كما فهمت من والدتي, التي راحت تصف لي اللحظات الأولى لخروجي
إلى هذه الدنيا ,  <br></u>

</description>
</item>

<item>
<title>::الفستــان الأبيــض:بقلم: رحاب عثمان شنيب::</title>
<link>http://elfada.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=976</link>
<description><div align="justify"><strong>ماتت نعـــم ماتت في ثيــابهــا البيضاء ، كانت تتوســـل لأمــها بأن ترتدي الفستـــان الأبيـــض ، كانــت قــد نزفـــــت شــــوقا ً لارتداء هــــذا الفستــــان الأبيض ، غمـرتني هذه الكلمـــــات بنفس الشـــــوق و بمــزيج ٍ من الألـــــم و الخوف ، قالت صديقتي بأنها كـانت جميلة رائعة و وديعــــة و ظلت تسرد لي عن جمالها تارة ً و عن حسن خلقها تارة ً أخرى ، لكنهــــا ماتــت ، نعم ماتـت و هـي أسيــرة حلــم كــان يأسـرهـا و يأسـرني و يأسـر صديقتي بعد . </strong></div></description>
</item>

<item>
<title>::جنّة نار:بقلم:فاطمة الزهراء بنيس::</title>
<link>http://elfada.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=975</link>
<description><div align="center"></div>ما أوجع بياضكِ<div align="center">

</div>أيتها اللّذة الهاوية<div align="center">

</div>تبثّينَ آهاتكِ<div align="center">

</div>من أقصى  الأعالي<div align="center">

</div>سابحة في أرجائي<div align="center">

</div>جنة نار<div align="center"><strong><strong></strong>

</div></description>
</item>

<item>
<title>محنة ثقافة مزورة..ام محنة النيهوم؟؟بقلم:محمد السنوسى الغزالى::</title>
<link>http://elfada.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=974</link>
<description><div align="justify">الاديب الليبى العالمى الراحل الصادق النيهوم..كاتب شغل الناس وانشغل بهم.. وكان <div align="center"></div>يؤمن برسالة الثقافة فى مجتمعه الذى شغف به ولذلك قاده هذا الايمان العميق الى معارك كثيرة..وان لم تؤثر فى مسيرة ابداعه وذلك لعمق تجربته وعقيدته الراسخه بما يهتم له ويؤمن به.. ، انه ظاهرة تستحق الدراسة والبحث والقراءة... وبعد زمن تختلف المقاييس فيه ويكون الوعى غير الوعى، سوف تكتشف الناس اخلاص هذا الاديب لمجتمعه وايضا لانتماءه الروحى: <br>و للانسانية بمن فيهم الذين ظلموه وتجنوا عليه لانه كتب حول الاسلام بطريقته ووعيه واسلوبه المختلف..<br>هو شاغل الناس ومالىء اذهانهم منذ ان خط اول حرف الى يومنا هذا.. </div></description>
</item>

<item>
<title>::تضامناً مع المناضلة  ( ايونغ سان ساوو كاى ) بقلم: منعم بادى ::</title>
<link>http://elfada.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=973</link>
<description><div align="center"><strong>&ndash; </strong><strong>Aun san suu kyi </strong><strong>&nbsp;-</strong></div><br><div>&nbsp;قامت مجموعة من الفنانين التشكيليين عبر العالم من رسم لوحات تشكيلية تعبيراً عن تضامنهم مع زعيمة الاتحاد الوطنى للديمقراطية فى &ndash; بورما &ndash; مانيمار &ndash; &quot; <strong>ايونغ سان ساوو كاى</strong> &quot; &ndash; <strong>Aung San Suu Kyi</strong> - , والتى تعتبر ناشطة سياسية مناصرة للديمقراطية ومتحصلة على العديد من الجوائز لكفحاها السلمى منها جائزة &quot; نوبل للسلام &quot; سنة 1991م , وايضاً جائزة &quot;<strong> نهرو</strong> &quot; &ndash; <strong>Jawaharlal Nehru</strong> &nbsp;- بحكومة الهند لمنهاضتها للديكتاتورية العسكرية , </div><br></description>
</item>

<item>
<title>::غربان الخراب :بقلم  : صـــــــباح ســـــــــعيد الزبيــــــــدي::</title>
<link>http://elfada.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=971</link>
<description><div align="center"><br><br>في كل يوم ، <br>
حين ينشر الفجر سهامه،<br>
ويفتح للنور باب<br>
ويبدا الصباح<br>
تتسلل من قلب المذياع<br>
انباء الحرب<br>
في بلد المجد والشعراء<br></div></description>
</item>

<item>
<title>::لا سنية ولا شيعية بل مقاومة عربية:بقلم:بقلم/سميح خلف::</title>
<link>http://elfada.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=970</link>
<description><div align="justify">لا سنية ولا شيعية بل مقاومة عربية لم تتوانى الدوائر المختلفة وصاحبة البرنامج التفريطي سواء كان على المستوى الفلسطيني أو العربي في أن تحاول زرع بذور الشقاق في الصف الواحد المقاوم للمشروع الأمريكي والصهيوني سواء في العراق أو في فلسطين أو في لبنان والغريب في هذا الطرح ما هو البديل أما طرح هؤلاء فهل المقاومة هي حكر على أحد ؟،وهل المقاومة يختص بها مذهب واحد بعينه ؟، أليس باقي المذاهب والطوائف العرب معنيين بمقاومة الاحتلال ومعنيين بمقاومة الاضطهاد الذي وقع عليهم سنوات حقب مختلفة من اختلال الموازين . أليس من السخف أن يسمع ويصغي المواطنين العرب لهذه التراهات المغرضة التي تدعو لتشرذم اجتماعي وسياسي ونضالي للأمة العربية .</div></description>
</item>

<item>
<title>::أيوب يختلس أوجاعه:بقلم:أحمد ختاوي ::</title>
<link>http://elfada.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=969</link>
<description><div align="justify"> <br><strong><strong>ارتطام الأرض بالأرض جنحة ..</strong></strong><br><strong><strong>هكذا كان يتراءى له الأمر ..وهو يمتطي كوة مطلة على ممكن بصيغة الجمع .. الغبار المتناثر من ذقن نوال السعداوي&quot; يزعج المارة ..يثير غبارا لا ينتهي..سقط من فوهة الجمع بصيغة المفرد ..هكذا كان يتهيأ له سقوطه في زمن الوحل المفعم بتاريخ الصقيع ..</strong></strong><br><strong><strong>وبدت الأرض تدور كما يدور أسبال&quot; في الوادي ..تدور كالغول في صحراء ( تدمر ) ..في عُبقر ..كل النوافذ كانت موصدة ،ما عدا جرأة &quot; نوال السعداوي &quot; وتمردها ..</strong></strong><br><strong><strong>سقط الوحل من الوحل ..والتاريخ من التاريخ ..أفطس هذا الذي سقط ..وهذا الذي ظل يعتقد أن ارتطام الأرض بالأرض جنحة..</strong></strong><br><strong><strong></strong><br><strong><strong></strong></div></description>
</item>

<item>
<title>::أنين الفرح:بقلم :بسام الطعان ::</title>
<link>http://elfada.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=968</link>
<description><div align="justify">أنين الفرح برفقة فرحه المخفي، وقف بمحاذاة الحفرة بلا مبالاة ، كانت روحه آنئذ تشرق بالأغاني المرحة ، أشعل لفافة، سحب نفساً أعمق من فرحه، نفث الدخان من منخريه الأسودين، ثم تأمل بغبطة النعش الذي يرسل استغاثات ممزوجة بعبارات الاستنكار والاستهجان، وخُيّـل إليه للحظات أنه حالما يعود إلى البيت، سيلتقي بامرأة عذبة، لها عينان كبيرتان يلتمع في غوريهما سحر غريب ، وتحوّل كل عضو في جسده إلى بحار يمخر بالتياع عباب جسدها، لكن غبطته لم تدم سوى لحظات </div></description>
</item>

</channel>
</rss>